اخبار زناتةوطنية

مصطفى هواري: اختيار البرلماني يبدأ من معرفة المرشح وبرنامجه والتزاماته تجاه المواطنين

 

هواري: الاستحقاقات التشريعية تفرض برلمانيين قريبين من المواطنين وقادرين على تحمل المسؤولية

المحمدية – زناتة 24

مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، تتواصل الاستعدادات السياسية بمختلف الدوائر الانتخابية، وفي مقدمتها دائرة إقليم المحمدية، وسط نقاش متزايد حول طبيعة المرحلة المقبلة وانتظارات المواطنين من ممثليهم داخل المؤسسة التشريعية.

وفي هذا السياق، أكد مصطفى هواري، المرشح للانتخابات التشريعية بدائرة إقليم المحمدية عن حزب الحركة الشعبية، أن المرحلة المقبلة تقتضي اختيار برلمانيين يتوفرون على القدرة والكفاءة لتحمل المسؤولية، والدفاع عن قضايا المواطنين وتمثيلهم بجدية وفعالية.

وأوضح هواري أن الاستحقاق الانتخابي لا ينبغي أن يُختزل في فترة الحملة الانتخابية أو في الشعارات والوعود، بل يتعين أن يشكل مناسبة حقيقية أمام الناخبين للتعرف بشكل مسبق على المرشحين، ومساراتهم، ومواقفهم، وبرامجهم، وكذا طبيعة الالتزامات التي يقدمونها للساكنة.

وشدد المرشح على أن وعي الناخب يشكل أساساً للاختيار الديمقراطي السليم، مشيراً إلى أن المواطن لا ينبغي أن ينتظر وصول المرشح إلى البرلمان حتى يكتشف مواقفه أو طريقة اشتغاله، بل إن العلاقة بين المرشح والناخب يجب أن تبدأ قبل يوم الاقتراع، من خلال التواصل المباشر والاستماع إلى مختلف القضايا والانشغالات التي تؤثر في الحياة اليومية للمواطنين.

وفي السياق ذاته، اعتبر هواري أن البرنامج الانتخابي الناجح لا يقاس بعدد الوعود التي يتضمنها، وإنما بمدى واقعيته وقدرته على الاستجابة للحاجيات الحقيقية للساكنة، إلى جانب تحديد آليات واضحة للتواصل والتشاور والمتابعة.

وأضاف أن البرلماني ينبغي أن يكون حاضراً بين المواطنين، وليس فقط داخل قبة البرلمان، من خلال تنظيم لقاءات دورية، والاستماع إلى انتظارات الساكنة، ونقل قضاياها والدفاع عنها، مع إبقاء قنوات التواصل مفتوحة طيلة الولاية الانتدابية.

ويرى هواري أن تجديد الثقة في المؤسسات المنتخبة يمر أساساً عبر بناء علاقة جديدة بين المواطن وممثله، تقوم على الوضوح والالتزام والمساءلة والتواصل المستمر، بعيداً عن منطق الوعود الموسمية التي تنتهي بانتهاء الحملة الانتخابية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت بدأت فيه مختلف التنظيمات السياسية بالإقليم في ترتيب أوراقها استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط ترقب من الشارع المحلي لمعرفة الأسماء والبرامج التي ستتنافس على تمثيل إقليم المحمدية.

وبحسب هواري، فإن الاختيار المسؤول يبدأ من المعرفة؛ معرفة المرشح ومساره، وفهم برنامجه، والاطلاع على التزاماته، ثم اتخاذ القرار الانتخابي على أساس قناعة حقيقية، بما يجعل من صوت المواطن أداة لاختيار من يستحق حمل مسؤوليته وتمثيله داخل المؤسسة التشريعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى