اخبار زناتةمجتمع

الصحة بعين حرودة… منعدمة إلى حين!

تعيش منطقة عين حرودة زناتة وضعًا صحيًا متدهورًا يثير قلق الساكنة، في ظل غياب مراكز صحية قادرة على الاستجابة لحاجيات المواطنين اليومية.

فرغم النمو الديمغرافي السريع الذي تعرفه المنطقة، يظل العرض الصحي محدودًا إلى أبعد الحدود، إذ إن المركز الصحي الوحيد بمركز عين حرودة مغلق، كما أن المركز المتواجد بجنان زناتة هو الآخر مغلق، ما يجعل الساكنة محرومة من أبسط الخدمات الطبية.

هذا الوضع دفع فعاليات مدنية إلى دق ناقوس الخطر، والمطالبة بتدخل عاجل من طرف وزارة الصحة والسلطات المحلية لإيجاد حلول استعجالية، على رأسها إحداث مستعجلات بعين حرودة – زناتة، وأيضًا إعادة فتح المراكز الصحية المغلقة في أقرب وقت ممكن لتخفيف معاناة المرضى الذين يضطرون للتنقل لمسافات طويلة نحو المحمدية أو الدار البيضاء بحثًا عن العلاج.

وتؤكد هذه الفعاليات أن الحق في الصحة هو حق دستوري، وأن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يفاقم معاناة الساكنة، خاصة الفئات الهشة التي لا تتوفر على إمكانيات التنقل.

في انتظار تجاوب الجهات الوصية، تبقى الصحة بعين حرودة “منعدمة إلى حين”…


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى