بفضل التوجيهات الملكية.. المنتظم الدولي يجعل المغرب في صدارة الدول المحاربة للإرهاب

يشكل انتخاب المغرب من جديد في رئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، لولاية ثالثة، اعترافا صريحا من المنتظم الدولي، بنجاعة الاستراتيجية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، أدام الله عزه ونصره، لدحر الإرهاب والإرهابيين، ونجاحه في تحصين المملكة المغربية روحيا وأمنيا. 

وتقوم استراتيجية جلالة الملك، على صون المعتقد الديني من الانحراف الذي تغذيه بعض التيارات الهدامة، والجماعات الضالة، التي تخدم أجندات الإرهاب، فيعمل أمير المؤمنين على نشر قيم الوسطية والاعتدال، والتسامح الذي هو أساس الدين وجوهره

. كما تقوم استراتيجية جلالة الملك، على تعزيز القدرات الأمنية وتقوية المؤسسات، ووضع خطط صارمة لمراقبة التراب الوطني، تسهر على تنفيذ أجود الكفاءات والعناصر، مما جعل الأجهزة الاستخباراتية المغربية تتسلق سلم ترتيب الأجهزة الاستخباراتية العالمية، وتؤكد علو كعبها في دحر الإرهاب وتفكيك خلاياه.  

لقد تمكنت هذه الاستراتيجية من تحصين أمن المغرب، بل وقدمت مساعدات لدول الجوار في أوروبا وإفريقيا، حتى تتصدى هي الأخرى لهذا الخطر الكبير، من خلال تقديم المعلومات الدقيقة، والتواجد في عين المكان للتدخل، وهو ما يستحق الإشادة والتقدير.

Loading...